خصومة راقية جمال الذيباني
........
توارى تحت أجفاني
ومال بثغرهِ الراني
وأسكرني ليحبسني
بصدرِ القاضي الجاني
وقرَّن كل إحساسي
بهمسٍ شلَّ أركاني
وقامَ محققًا نَهِمًا
بتشتيتٍ بإمعانِ
وأثبت تهمةً بطلتْ
وأبطلَ كلَّ برهانِ
وأوقفَ جثةً نُهبتْ
وأخلى القاتلَ الهاني
أيا حبًا سلَبْتَ جوارحي بقرارِ إدمانِي
ويا قاضٍ حبستَ فؤادنا فى عشِّ جذلانِ
ويا حكمًا نطقتَ بأحرفٍ مُزجت بخذلاني
أتخفى عنكم أبعادُ قصةِ كلِّ هيمانِ
وريحٍ ساقتْ الأحضانَ صوبَ العاطش الفاني
وأهدابٍ رمتْ بسهامها سهوًا لأنساني
وقلبٍ فصَّلوهُ لها
وشاحًا فوقَ فستانِ
فضيزى!
قد قسَمْتَ جميعَ مملكتي وأشجاني
حكمتَ الجسمَ حصتها
كذلك قلبنا الثاني
وهبتَ الشوقَ لي نُزُلًا
وقلتَ الثوبُ أحزاني
رضيتُ! وليتها رفضتْ!
حياءً صافيًا قاني
......
جمال الذيباني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق