تضاد وكساد .....
جمال الذيباني
....
حمامةٌ بها ناعقُ
وعابدٌ هوَ فاسقُ
هل يستوون يا تُرى؟
فى عصرنا تطابقُوا!
حبٌ بلا مشاعر!ٍ
وحشٌ وقيل عاشقُ!
ثعلٌ مليكُ غابةٍ!
وبها المحال رقائقُ!
جمعَ السباعَ بغمزةٍ
هيا!! مزاجي رائقُ!
طوعًا أتتهُ جموعه؛ُ
حالًا أتتهُ وثائقُ
صرخَ ابن آوى فجأةً
هل تفهمون؟!! فوافقوا!
هل تعلمون مقاصدي؟
من ليس يدري مارقُ؟!!
سجدَ الجميعُ ولوحوا
بذيولهم وتلاصقوا؟
فهو العظيمُ بزعمهِ
وهو المليكُ الخارقُ؟!!
بل قال بعضُ قطيعهم
ذاك الإلهُ الخالقُ!!!
؛
بعضُ العقول مفاتحٌ!
وعلى الجبان مغالقُ!
؛
إلا الدجاجُ تخلفتْ
والديك عشقًا غارقُ!
غضبَ ابنُ آوى منهم
وبدا مصيرٌ حارقُ
وُضع الدجاجُ بمأزقٍ!!!
ظنَّ الجميع وطابقوا!!
؛
تلك الدجاج تجمعتْ
والديكُ طيرٌ حاذقٌ
فرمى الخرائطَ وانتهى!!
أنَّ التذلل خانقُ!!
لُفي عليه بدارهُ!
وثبي فتلك بوارقُ
ودعي الفراءَ مناخلًا؛
وأنا الهصورُ الطارقُ
هربَ الحقيرُ بنقرها وبدت عليه نقانقُ
وكأنهن كواسرٌ
وكأنهن فيالقُ
حلمَ الجميع بنصرها
هذا المحالُ الواثقُ
فالتاج فوق جبينها متموضعٌ متناسقُ
عدَّ الجميع زفيرهم
ذاك الطريقُ الفارقُ!!
سجدَ ابن آوى خاضعًا
تبعَ الجميع ونافقوا
صدحَ الأخيرُ مؤذنًا
فتوضؤا وتسابقوا
غابٌ تدينُ بخوفهِا
فبها المذلةُ سائقُ
ليلٌ بضوءٍ مرعبٍ
صبحٌ ظلامٌ غاسقٌ
كوخٌ بلا بابٍ لهُ
وبهِ الرؤوس طوابقُ
دمعٌ يُفَسَّرُ ضحكةً
جوعٌ بهيجٌ غامقُ
خطبٌ حييُّ لهُ أبٌ
حرٌ أسيرٌ عالقُ
ماءٌ شحيحٌ وافرٌ
ودمٌ خفيفٌ دافقُ
قلبٌ يقولُ لصدرهِ
أين السلوك الصادقُ
فيقول صهْ!! إن عدتها
يعدو علينا المازقُ!!
قَسَمُ الحقيقةِ زورهم
والزائفونَ حقائقُ
هاذي خطوطُ سلوكنا ;
وضميرُنا بنا طالقُ;
.....
جمال الذيباني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق