مشاعر خلَّابة
جمال الذيباني
.....
مذاقُ ملوحةِ الأشواقِ هاني 
وهمسُ الليلِ للأحبابِ راني

وكل محبةٍ كُتبت بصدقٍ
لها بالعاشقين هوىً وباني

فيدلو بالرموشِ لها سقاءٌ
وينمو فى الصدورِ لها مثاني

ويُجلى باللقاء بها شقاءٌ 
فترقى بالمشاعر واللسانِ

وتغفو الروح ناكثةً قيودًا 
مغلغلةً إلى عنقِ المُعاني

سلامٌ طائرٌ وعليهِ ضوءٌ 
وإحساسٌ فريدٌ بالأمانِ

وقلبٌ طارقٌ ولهُ فنونٌ 
تُلحِّنها المشاعرُ بامتنانِ

ولونٌ يستديرُ على خدودٍ 
وصوتٌ من نجومِ الإستكانِ

وتعبيرٌ بصمتٍ لا يُجارى 
يفوقُ الشعرَ فى نظم البيانِ

وقانونٌ يمرَّرُ فى حياءٍ 
وتصديقٌ تُخبأهُ المعاني

فنامَ الليلُ منتعشًا سعيدًا 
وجاءَ الصبح مستحيًا وثاني

.....
جمال الذيباني