........ هذا أنا ......ابراهيم سالم
وفى دساتير أحزانى تعثر قلمى
على جرح الماضي فوقع من يدى
ورفض الكتابة عن الأحزان وقال 
لن أنطلق بجرح جديد لغير صاحبه
هذا القلم فأنا ملك لها في الحياه
والممات وأن كتبت عن أحزان
العاشقين فهذا من أجلها
وأنا لك أنت عاشق الاحزان
ولمن رحلت عن دنياك