بكيت بحضنه
.....................بقلم عبير الشبرامنتي
رغم بعد المسافات
رغم غمر الانات
في دموع الكاسات
يفصلنا بلاد وبلاد
لكني اسمع بصوت
رنين وزقزقة الخطوات
تدنو مني في رقة
تسألني مابك يا
جميلة الجميلات
اشعر بشئ غريب
دموع محتبسة
في قبر الذكريات
انفجرت بالبكاء
شعرت بنفسي
ارمي نفسي بحضنه
بلا تفكير لغيت عقلي
ايفظت دقات قلبي
التي نادت عليه
باسمه لساعات
آن للوليد ان يشتاق
لحضن امه التي
غابت عنه لسنوات
رجعت من بعيد
اخرصتها الصدمات
اصبح الوليد كهلا
يغلبه الازمات والعثرات
غطي المشيب كل الشعرات
كسي الوجه التجاعيد
بلا هوادة او رحمات
دون اسمي في
كشوف المجروحين
المحبطين والمسنات
اشعر بك وتشعر بي
حنانك فاض علي
كل البشر في
كل الاتجاهات
كريم الخصال
نهر يفيض
علي كل الضفات
واثق النفس لا يخشي
احد لكن لدي هيات
يخشي بعدي ويموت
ان ابتعد عنه لساعات
يسعي الي رضائي
ويبذل ما لديه
من مشاعر و طاقات
لكن الي اين سنذهب
الي نعيم الجنات
ام الي لهيب الشعلات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق