تساؤلات حيرى بقلمي /-محمد نمر الخطيب
لعلكَ تعرفُ أنني
ما زلتُ متحداً وظلكْ
أراودُ العمرَّ الوقوفَ
على شاطئٍ قد تخطى بحركْ
فعبرتُ أفكاري
أراودها الوقوف على طللٍ
قد بدا في الأفقِ حتى
كأنني أضعتُ سري وسركْ
ثم سافرتُ نحوي
لأحملَ الأفراحَ معي
لأقيمَ خيمةَ اللقيى على مدىً ...
قد تخطاه عمركْ
فعرفتُ أنني اتجاهُ الآنا
ذبذباتُ التأريخِ على صفحةِ الوقتِ
تضاريسٌ قد توالدَ فيها
ما تخفى فيهِ بُعْدَكَ
ثم أقمتُ اتحادي معي
برهنتُ أنني ..
لم أزلْ ذاكَ الذي ..
قد ساقَ الحكايا في ليلةٍ
فلما تسمرتْ ...قربتها قربك
لكنني وحين توالدَ ظلي ...
بقربي
سَرَّحتُ أفكاري قليلا
ثم ناديتُ عليَّ
فوجدتني اسافرُ في ظلٍ ..
يحميه ظلكْ
فسبقتُ التواريخَ التي...
كانت على أفقٍ قد تخطى ..
ما معي
ومعي يا صاحبي أنتَ
سباقُ الحكايا
دمدماتٌ يرددها بالسرِ حرفكْ
ها هنا أنتَ
وهنا بعضي ..
تبعثرَ في المدى
ثم أعلنتُ أنني مذْ كنتُ ..
يا صاحبي في الظلِّ تخفيهِ ظلكَّ
ثمَّ تسمرتُ ...
في ذاتِ المكانْ
أقمتُ على ظلِ عاشقٍ
تسابقَ معي
حتى وجدتني أبوحُ
بما يخفيهِ في السرِّ قلبكْ
فماذا لديكَ
غفوةٌ ترتاحُ فوقَ كفي
أم عمرٌ تراقبهُ معي
أم تلكَ الحكايا أورثتني
ما كنت تخفي
على صفحةٍ يشتاقها عطركْ
سأبدأ ذاتَ يومٍ بأحرفي
أسلسلها على ورقٍ معي
ثم أبعثرها
وحين تدنو ..
أعيد ترتيبها في أضلعي
لعلها تجتاح عمرك ...
بقلمي /-محمد نمر الخطيب -الاردن -اربد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق