ما أفبح العيش أن نحيا بلا أمل محمد الدبلي الفاطمي
عاد اليراع إلى الإبداع مقتدرا***فصار في فلك القرطــــاس مبتـــــــــــكرا
لم يقمعوه بحظر النّشر في وطن***به النّواطر لم يرضوا بما نشـــــــــــرا
أسال حبره فوق الطّرس منتقدا***من المفاسد ما يخـــفى وما ظهـــــــــــرا
إنّ النّهى أخبرتني أنّ مسلكها***إلى المـــعالي يجـــــــيب الصّــارم الذّكرا
فما اليراع إذا جاشت بلاغته***إلاّ كموج بحـر ثار فانفـــــــــــــــــــــــجرا
////
عجبت للنّفس في الدّنيا تطمّعها***والموت بالأجل الآتي سيصــــرعـــــها
تمسي وتصبح بالنّقصان تأمرنا***ترجو الزّيادة والأوهام تخدعـــــــــــــها
تغتّر بالأمل الملغوم ناسية***وتنفق العمر في ما ليس ينفـــــــــــــــــــــعها
وتكنز المال حرصا في مخازنها***للغير تجمع والتّابوت موضــــــــــــعها
ليس البليد ولا الأذكى سوى بشر***وكلّ نفس سلوك المرء يصــــــــــنـعها
////
يا سالك سبلا ترجو بها الوسطا***لا تركب العمل المذموم والشّطــــــــــطا
إنّ الحقيقة في التّنزيل واضحة***ومن تمسّك بالدّنيا فقد غــــــــــــــــــــلطا
ومن تطرّف في الإسلام زلّ به***خطو التّطرّف عبر العنف فانحــــــططا
ومن يكن بهدى الرّحمان معتصما***نال المكارم في دنيـــــــاه وانبســـــطا
نحن العبيد وربّ العرش سيّدنا***وليس يفلــــــــح من في النّاس قد قنــــطا
////
ساءت بأمّتنا الأخلاق والقيم***واحتلّ أنفســـــــــنا التّخويف والنّقـــــــــــــم
يكاد يخنق رجس القوم ملّتنا***كأنّ منّا نرى الشّـــــــــــــــيطان ينتـــــــــقم
إنّ الشّعوب إذا ما الجبن قهقرها***ماتت عزائمها والحــــــــــزم والقيـــــــم
نسقي النّفوس بما يؤذي فنهلكها***والغــــــــــيّ كارثة بالويل تتّـــــــــــــسم
ليت السّماء على الجهّال قد وقعت***وانشقّت الأرض كي تجري بها الحمم
////
يا من يتابع حال النّاس في بلدي***إنّ الفــــــــــــساد قد استولى على السّدد
فعدّ عمّا مضى إذ لا رجوع له***وإنّ ربّــــــــــــــــــــــك لم يولد ولم يلد
وأيقظ النّفس بالإقدام منتفــضا***فالحرّ يرفض أن يحـــــــــــــيى بلا رشد
وإن أتيت بشيئ كنــــت تكرهه***فارجع بنفسك وامـــــــنــــعها عن الأود
ترجو الوصول إلى ما أنت جاهله***والموت خلفك في الأدنى وفي البعد
////
ما أعظم الصّدق في الأقوال والعمل***وهل يشبّه معوجّ بمـــــــــعتدل؟
وحسن صدقك بين النّاس مفخرة***فصن بفعلك روح الصّدق في العمل
ولن يعينك شرّ الإفك إن كبرت***مسافة الخلف بين القول والفـــــــعل
فتلك منقصـــــة والصّدق قاتلها***بطعن فـــــصل من التّقوى بلا وجل
هذا رجائي بحبل الله معتصم***ما أقبح العيـــــــــــش أن نحيا بلا أمل
محمد الدبلي الفاطمي
عاد اليراع إلى الإبداع مقتدرا***فصار في فلك القرطــــاس مبتـــــــــــكرا
لم يقمعوه بحظر النّشر في وطن***به النّواطر لم يرضوا بما نشـــــــــــرا
أسال حبره فوق الطّرس منتقدا***من المفاسد ما يخـــفى وما ظهـــــــــــرا
إنّ النّهى أخبرتني أنّ مسلكها***إلى المـــعالي يجـــــــيب الصّــارم الذّكرا
فما اليراع إذا جاشت بلاغته***إلاّ كموج بحـر ثار فانفـــــــــــــــــــــــجرا
////
عجبت للنّفس في الدّنيا تطمّعها***والموت بالأجل الآتي سيصــــرعـــــها
تمسي وتصبح بالنّقصان تأمرنا***ترجو الزّيادة والأوهام تخدعـــــــــــــها
تغتّر بالأمل الملغوم ناسية***وتنفق العمر في ما ليس ينفـــــــــــــــــــــعها
وتكنز المال حرصا في مخازنها***للغير تجمع والتّابوت موضــــــــــــعها
ليس البليد ولا الأذكى سوى بشر***وكلّ نفس سلوك المرء يصــــــــــنـعها
////
يا سالك سبلا ترجو بها الوسطا***لا تركب العمل المذموم والشّطــــــــــطا
إنّ الحقيقة في التّنزيل واضحة***ومن تمسّك بالدّنيا فقد غــــــــــــــــــــلطا
ومن تطرّف في الإسلام زلّ به***خطو التّطرّف عبر العنف فانحــــــططا
ومن يكن بهدى الرّحمان معتصما***نال المكارم في دنيـــــــاه وانبســـــطا
نحن العبيد وربّ العرش سيّدنا***وليس يفلــــــــح من في النّاس قد قنــــطا
////
ساءت بأمّتنا الأخلاق والقيم***واحتلّ أنفســـــــــنا التّخويف والنّقـــــــــــــم
يكاد يخنق رجس القوم ملّتنا***كأنّ منّا نرى الشّـــــــــــــــيطان ينتـــــــــقم
إنّ الشّعوب إذا ما الجبن قهقرها***ماتت عزائمها والحــــــــــزم والقيـــــــم
نسقي النّفوس بما يؤذي فنهلكها***والغــــــــــيّ كارثة بالويل تتّـــــــــــــسم
ليت السّماء على الجهّال قد وقعت***وانشقّت الأرض كي تجري بها الحمم
////
يا من يتابع حال النّاس في بلدي***إنّ الفــــــــــــساد قد استولى على السّدد
فعدّ عمّا مضى إذ لا رجوع له***وإنّ ربّــــــــــــــــــــــك لم يولد ولم يلد
وأيقظ النّفس بالإقدام منتفــضا***فالحرّ يرفض أن يحـــــــــــــيى بلا رشد
وإن أتيت بشيئ كنــــت تكرهه***فارجع بنفسك وامـــــــنــــعها عن الأود
ترجو الوصول إلى ما أنت جاهله***والموت خلفك في الأدنى وفي البعد
////
ما أعظم الصّدق في الأقوال والعمل***وهل يشبّه معوجّ بمـــــــــعتدل؟
وحسن صدقك بين النّاس مفخرة***فصن بفعلك روح الصّدق في العمل
ولن يعينك شرّ الإفك إن كبرت***مسافة الخلف بين القول والفـــــــعل
فتلك منقصـــــة والصّدق قاتلها***بطعن فـــــصل من التّقوى بلا وجل
هذا رجائي بحبل الله معتصم***ما أقبح العيـــــــــــش أن نحيا بلا أمل
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق