الضّيف
ضيف أتاني هناك في حلم
شدّ رحالي إلى عرس أو حزن
قد أدرك بالحرف مهجة ضاده
وتمنّى أن لايكون قاسي الطّعن
سار إلى ميدان الضّاد لنعرفه
قد أسرج قريضه حياة بالمتن
هذي حروف الضّاد أضحت منزله
أوصالها أنفاسٌ صارت للوطن
قد ساقنا للميدان فارس صولة
أنفاسه عطرٌ من هذه المنن
كم صاغها للنّشء في حللٍ
فوّاحة مسكها عبيرٌ لم يَسِنِ
قد قيّض بالضّاد مسلكها
يمحي بها ذنوبًا سرَت بالبدن
بقلمي:الاستاذ العيد عفيصى-ابو عماد- الجزائر 5/10/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق